يواجه مايكل كاريك، مدرب مانشستر يونايتد، ضغوطاً متزايدة قبل المواجهة المرتقبة أمام تشيلسي، السبت، في الدوري الإنكليزي الممتاز، بعدما حصل على فرصة جديدة للاستمرار في منصبه رغم النتائج الكارثية التي حققها الفريق مؤخراً.
وكانت التوقعات تشير إلى إقالة كاريك عقب الخسارة القاسية أمام بورنموث بثلاثية نظيفة، لكن إدارة النادي قررت الإبقاء عليه مؤقتاً، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهة المقبلة.
ويعيش يونايتد فترة صعبة، إذ فشل في تحقيق الفوز خلال آخر ثماني مباريات بمختلف المسابقات، كما يحتل مركزاً متقدماً بفارق نقطة واحدة فقط عن منطقة الهبوط، قبل مواجهة تشيلسي صاحب المركز الخامس.
وقال كاريك بشأن مستقبله: «أتفهم تماماً طبيعة الموقف والمسؤوليات الملقاة على عاتقي، ولذلك لا أحتاج إلى ضمانات من أي شخص في هذا الشأن».
وتزداد صعوبة مهمته في ظل التوتر داخل الفريق، بعد استبعاد القائد برونو فرنانديز إثر انتقاداته لأسلوب المدرب، وفرض غرامة على ليساندرو مارتينيز بسبب انتقاداته لسياسة التعاقدات.



































































